ط¢ط®ط± ط§ظ„ط£ط®ط¨ط§ط±

عرض الفيلم الوثائقى "خمس كاميرات مكسورة"المرشح للأوسكار فى رام الله

الأربعاء، 30 يناير 2013

عرض الفيلم الوثائقى "خمس كاميرات مكسورة"المرشح للأوسكار فى رام الله

المصور الفلسطينى عماد برناط
الأربعاء، 30 يناير 2013 - 18:00
المصور الفلسطينى عماد برناط
رام الله (الضفة الغربية) (رويترز)
Add to Google
اختار المصور الفلسطينى عماد برناط أن يعرض فيلمه الوثائقى الطويل "خمس كاميرات مكسورة" المرشح لجائزة أوسكار للأفلام الوثائقية أمام الجمهور الفلسطينى.

وقال برناط لرويترز بعد عرض فيلمه الذى يشاركه فى إنتاجه ناشط السلام الإسرائيلى جاى ديفيدى مساء أمس الاثنين، على خشبة مسرح قصر رام الله الثقافى "لدى أمل كبير أن أفوز بجائزة الأوسكار بعد كل تلك الجوائز التى حصلت عليها بعد سنة ونصف من عرض الفيلم فى العديد من المهرجانات الدولية".

ويقدم الفيلم على مدار ساعة ونصف الساعة حصيلة سبع سنوات من التصوير لنضال سكان قرية بلعين شمال غرب مدينة رام الله ضد الجدار الذى أقامته إسرائيل على أراضيهم من خلال قصة المصور الشخصية.

وقال برناط "هذا الفيلم يمثل وجهة نظرى الخاصة وشهادتى على أحداث قريتى فى نضالها ضد الجدار، عائلتى حاضرة فى الفيلم لأنها تمثل حياة الفلسطينيين وأطفالا ولدوا وكبروا على أصوات الرصاص ومداهمة جيش الاحتلال لمنازلهم".

ويوثق الفيلم الصراع الدائر بين الفلسطينيين والمستوطنين اليهود على الأرض وأساليب نضال سلمية متعددة بمشاركة متضامنين أجانب وإسرائيليين يجرى إتباعها لحماية الأرض.

ويظهر الفيلم إصرار الفلسطينيين على التمسك بأرضهم، وعدم قبولهم بالأمر الواقع حتى بعد إقامة سياج حديدى يصادر آلاف الدونمات من أرضهم الذى نجحوا فى الحصول على قرار من محكمة إسرائيلية لتغيير مساره.

ويقدم الفيلم العديد من الحوارات بين الناشطين فى مواجهة الجدار وبين أفراد من الجيش الإسرائيلى والمستوطنين التى تتحول فى كثير من الأحيان إلى عنف قتل فيه عدد من الفلسطينيين على مدار السنوات السبع التى صورها.

ويجسد الطفل جبريل الابن الرابع لبرناط الذى ولد مع بداية انطلاقة المقاومة الشعبية لمواجهة الجدار فى عام 2005 حياة أطفال يكبرون قبل آوانهم على صوت الرصاص وقنابل الغاز واعتقال ذويهم أمامهم.

ويبرز الفيلم مشاهد متعددة للأطفال ودورهم فى هذه المقاومة الشعبية، منها قيامهم بمسيرة باتجاه الجدار، حيث يتمركز الجنود مرددين شعار "نريد أن ننام".

وفى مشهد آخر يظهر الفيلم جنود إسرائيليون وهم يقتحمون القرية لاعتقال أطفال من منازلهم لم تنفع صرخات أمهاتهم فى منع اعتقالهم.

ويعرض الفيلم مسيرة عدد من شباب القرية الذين دفعوا حياتهم ثمنا لمشاركتهم فى التصدى للجدار والتوسع الاستيطانى مستخدمين ألقابا عرفوا فيها فى القرية منها الفيل والضبع، ولكل له من اسمه نصيب.

ويروى برناط حكاية عنوان الفيلم التى تمثل الكاميرات الخمس التى تكسرت أثناء تصويره لمواجهات كانت تشهدها القرية. ويحتفظ برناط بكاميرا من تلك الخمس كان لها الفضل فى إنقاذ حياته حيث استقرت فيها رصاصتان.

وقال "أنا مؤمن بأن الموت قدر، ولكن فى أحد المرات قام جندى بإطلاق النار على من على بعد ثلاثين مترا.. لكن الرصاصات أصابت الكاميرا بينما كنت أصور فيها مواجهات تجرى بين الشبان وجنود الاحتلال".

وأضاف برناط الذى تعرض للاعتقال والإصابة خلال هذه السنوات السبع "كنت دائما أشعر أن الكاميرا تحمينى، وما زالت لدى كاميرا ترافقنى دائما فهى سلاحى".

وقاطع الجمهور الذى امتلأت به قاعة مسرح قصر رام الله الثقافى الذى يتسع لما يقرب من 800 شخص الفيلم بالتصفيق مع كل مشهد نال إعجابهم.

ومن تلك المشاهد نقد حاد وجهه المخرج لعدد من السياسيين الذين كانوا يحضرون إلى القرية قبل بدء المواجهات، لتحقيق المكاسب السياسية والتقاط الصور والمغادرة.

ودافع برناط عن إشراك إسرائيلى معه فى إنتاج الفيلم، وقال أمام الجمهور بعد انتهاء العرض ردا على سؤال حول ذلك "توجهت إلى العديد من المؤسسات الفلسطينية ولم أجد أحدا يساعدنى لإنتاج الفيلم".

وأضاف "هذا ليس تطبيعا مساعدى (جاى ديفيدي) فى إنتاج الفيلم متضامن كان يأتى إلى القرية ليتضامن معنا، عرضت عليه الفكرة ووافق، هذا ليس تعاونا فلسطينيا إسرائيليا لإنتاج هذا الفيلم".

وأوضح برناط أن وسائل الإعلام تحدثت كثيرا حول الموضوع، ومنها من قال إن الفيلم رشح للأوسكار على أنه إسرائيلى، وهذا غير صحيح لأن الأفلام الوثائقية ترشح بأسماء مخرجيها لا دولهم".

وبدا سكان قرية بلعين الذين حضر عدد كبير منهم لمشاهدة الفيلم سعداء بما قدمه ابن قريتهم من توثيق لنضالهم ضد الجدار والاستيطان.

وقال أديب أبو رحمة الناشط فى مقاومة الجدار والاستيطان، والذى يظهر كثيرا فى الفيلم "لقد أعدنا الفيلم إلى كل تلك الأيام، كنت أحس وأنا أشاهد الفيلم أنها تحدث الآن".

وأضاف أبورحمة الذى أمضى سنة ونصف السنة فى السجن ثمنا لهذا النشاط "هذا الفيلم يمكن أن يساهم فى تعميم تجربة قريتنا ونضالنا ضد الجدار والاستيطان لكل القرى الفلسطينية، كما أنه يشكل مادة يمكن استخدامها لمحاكمة إسرائيل على جرائمها".

جمال البنا يروى تاريخه من خلال أوراقه المنشورة فى "اليوم السابع"

جمال البنا يروى تاريخه من خلال أوراقه المنشورة فى "اليوم السابع"

جمال البنا
الأربعاء، 30 يناير 2013 - 15:29
جمال البنا
كتب بلال رمضان
Add to Google
رحل اليوم، الأربعاء، عن عالمنا المفكر الإسلامى الكبير جمال البنا (2013 – 1920) بعد رحلة طويلة فى العمل الفكرى والسياسى والعمالى، فهو برغم شهرته الكبيرة كمفكر إسلامى إلا أنه يعد أحد أهم المشتغلين بالحقل العمالى وأحد أكبر منظريه فى مصر، وقد عكست حياته الطويلة التى أثرى فيها المكتبة العربية بالكثير من المؤلفات المهمة حول العمل العام والإسلام السياسى متعمقا فى فهم أسس الحكم فى الدولة الإسلامية، وواضعا ما يقرب من خمسين كتابا أبحر فيها فى القضايا الفقهية والتاريخية الشائكة غير مبال بما قد يصيبه من هجوم أو ما يلحق به من اتهامات، وأسهم فى ذلك حساسية كونه الشقيق الأصغر لحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، وبرغم ما أثاره من جدل طوال حياته لكنه مات هادئا دون ضجيج تاركا مؤسسة ثقافية عامرة وبيتا بسيطا تسكنه أمهات الكتب وأهم المراجع.

وقد نشر "اليوم السابع" بعض حلقات سيرة الراحل الذاتية والتى تحدث فيها عن ظروف نشأته وتكوينه الثقافى والفكرى والسياسى، موضحا كيف كانت أسرته متناغمة متحابة، كل واحد فيها له اهتماماته الخاصة وهواياته المحببة، فأبوه كان يصلح الساعات ويهوى قراءة الروايات، أما أخوه عبدالباسط فكان يكتب الأغانى لكبار المطربين آنذاك أمثال عبدالمطلب، الذى كتب له أغنية «شفت حبيبى وفرحت معاه» أما أخوه «حسن» فقد أسس أكبر جماعة إسلامية فى عصره، إلا أنه لم يكن يضيق على أخيه الذى كان يتركه حرا فى سلوكياته وآرائه، دون ترهيب من شىء أو ترغيب فى شىء آخر، وكان حينما يدلى بتحفظاته على فكر الإخــوان يسمع ويبتسم ولا يعقب، كل هذا التراحم والمحبة الأخوية من حسن البنا لأخيه الأصغر تبرز ما كان يتمتع به مؤسس جماعة الإخوان من رحابة فكرية يفتقدها «إخوان اليومين دول»، فليس بعيدا أن يطبق حسن البنا نفس طريقته التى اتبعها تجاه أخيه مع خصومه أو أتباعه، بدليل أنه سمى جماعته باسم «الإخوان» أى أنه من الجائز كان يعاملهم مثلما كان يعامل أخاه، خلاف ما تقوم به الجماعة الآن من نفى الآخر غالبا واحتقاره أحيانا.

وقد أوضح البنا فى هذه الأوراق التى نشرها "اليوم السابع" علاقة الإخوان المسلمين بأفراد الجمعية الشرعية التى اندمج أعضاؤها فى «الجماعة» منذ بدايتها، وهذا يؤكد قوة ومتانة العلاقة التى بدأت ولم تنتهِ إلى الآن وهذا ما يظهر جليا فى كون الجمعية الشرعية هى المؤسسة التى ترعى أشبال الإخوان وتمدهم دوما بالمجندين الجدد، ومن أبرز الأشخاص الذين كانوا ينتمون للجمعية وانضموا للجماعة وأشار إليه البنا، توفيق أحمد الذى كان يذهب معه إلى السينما بطريقة سرية وكان يتولى سكرتارية وإدارة دار الإخوان، وكذلك الشيخ خالد محمد خالد. ما يضاعف الإعجاب بشخصية جمال البنا التى اتضح الكثير من جوانبها الخفية فى هذه الذكريات، هو ذكره لعلاقاته النسائية، بلا تحرج أو مداراة، بل قوله إن هذه العلاقات تعد ثمرة لفترة ما بعد المعتقل، ويشير إلى هذه العلاقات بتعارفه على السيدة بهيجة البكرى التى كانت تعقد صالونا يأتى إليه كبار البلد وعليته، حتى إنها توسطت إليه عند عبد الحكيم عامر بعد قيام الثورة ليتمكن من زيارة السجون المصرية التى كان أول ما طالب بتحسين أوضاعها، وعدم احتساب السابقة الأولى، ووصف البنا محبة الناس لهذه السيدة بقوله إنها كانت تداعب الشيخ الباقورى، وتحتضنه كأم وكان الجميع يحبونها ويقبلون يدها وينادونها "تانت بيللى".

ومن أهم الأحداث التى استعرضها البنا فى هذه الأوراق وقائع مقابلته للرئيس الراحل محمد نجيب، ومعاونه آنذاك جمال عبدالناصر، وعلى حد قوله يذكر البنا أنه ذهب لمقابلة نجيب وعبدالناصر، بعد أن أعادا التحقيق فى قضية اغتيال حسن البنا ليشكرهما، فكان نجيب صريحًا بسيطـًا مهذبًا أما ناصر فظل يتفحصه بعينيه كالأفعى.. ثم سأله: هل أنت شيوعى؟ وكان السر فى هذا السؤال هو تأليفه كتاباً يسمى «ترشيد النهضة» وذلك بعد قيام حركة يوليو بأسابيع، وإهداءه هذا الكتاب «للأبطال محمد نجيب وإخوانه لكى يظلوا أبطالاً وحتى لا يكون الفجر الكاذب» إلا أن هذا الكتاب حمل أسباب إقصائه السريع، لأنه قال إن الثورة ليست ثورة، إنما هى انقلاب عسكرى، فما كان من الضباط إلا أن صادروا هذا الكتاب ووصفوه بالـ«شيوعى» لأنه أورد مقولة لمؤسس الشيوعية «كارل ماركس»، كما يكشف البنا عن أسرار مقابلته لـ«محمد حسنين هيكل» وعلاقته بالإخوان وأسرار زيارته لهم هو ومحمد التابعى، وعلاقته بالمراسلين العسكريين الذى علموه الإنجليزية فى مقابلته لهم بأحد البارات المشهورة.

كانت الكتابة هى المهنة التى اختارها البنا وأخلص لها ومن أجلها كان يسهر الليال للاطلاع والاحتشاد، ويبين البنا حبه لهذه المهنة واعتزازه بها فى سرده لموقفه، حينما بدأ العمل فى الخمسينيات بالبطاقات الشخصية فكتب بخانة المهنة «كاتب ومؤلف» وهى المهنة التى ظلت فى كل جوازات سفره حتى الآن.

اليوم السابع يعيد نشر آخر حوار لجمال البنا

اليوم السابع يعيد نشر آخر حوار لجمال البنا

جمال البنا
الأربعاء، 30 يناير 2013 - 17:06
جمال البنا
حاوره وجدى الكومى
Add to Google
المفارقة فى شخصية المفكر الإسلامى جمال البنا، ليس فقط فى كونه الشقيق الأصغر لحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين عام 1928، وأحد أكبر المعارضين لفكر الجماعة، وطريقتها فى إدارة اللعبة السياسية الآن، وإنما فى آرائه المثيرة للجدل، والتى تسببت فى صدامه الدائم مع مجمع البحوث الإسلامية، ومع الأزهر، ومع قيادات فكرية كثيرة، وفى حواره مع "اليوم السابع" أكد البنا أن الإخوان لن تنال ما تتمناه من مقاعد مجلس الشعب لأن غرورها سيقف حائلا بين أمنيتها وتحقيق حلمها، وأيد بشدة إجراء صياغة الدستور قبل الانتخابات، مؤكدا على أن البرلمان سيكون باطلا دستوريا إذا لم يسبقه الدستور، وطرح البنا رأيا جديدا سيجدد المعارك حوله يخص إمامة المرأة الرجال، وإلى نص الحوار:

أنت أحد المؤيدين لكتابة الدستور قبل إجراء الانتخابات.. فكيف نصيغ هذا الدستور قبلها؟

على أى أساس سيتم إجراء الانتخابات، التى ستفتقد الأسس الدستورية، فمن أكبر مهام الدستور تنظيم طريقة الحكم، وانتخاب الأعضاء، وسلطة الرئيس، وكل هذه النواحى، وبالتالى مهمة الدستور تحديد الشروط والصلاحيات والضمانات، فالانتخابات البرلمانية القادمة لن تكون على أساس دستورى.

اتفقوا فى الاستفتاء الأخير على إجراء الانتخابات أولا ثم صياغة الدستور بعد ذلك؟
أعكس تصيب، فهم عكسوا، هل كتابة الدساتير صعبة؟ طبعا لأ، لأن كل دساتير العالم ليس فيها جديد، وكلها موجودة، ونحن لدينا دستور 1923 ودستور 1954، وصلاح عيسى اقترح دستورا، وليس صعبا أن نصيغ دستورا، ومن الخطأ أن نؤسس لجنة تأسيسية من مائة شخص، لكتابة دستور، بالعكس " هيلخبطوه"، فاللجنة التى صاغت دستور 1923 تكونت من 30 شخصت، وأبرزهم عبد الخالق ثروت، ولجنة دستور 1954 تكونت من 50 شخصا، أما أكثر من ذلك " فما ينفعش"، ويمكن أن يشارك فى كتابة الدستور شخصيات وطنية، وفقهاء قانون، وممثلين عن الثورة، وممثلين عن المجلس العسكرى، ولن يستغرقوا أكثر من أسبوعين.

لماذا دخلت مصر فى هذه الصراعات والاستقطابات السياسية بعد سقوط مبارك؟

لأن الثورة بدأت تلقائية جماهيرية، ونجحت فعلا فى إسقاط النظام، ولأن الثورة تسقط فقط الأنظمة، ولا تقيمها، إلا إذا كان لديها فكر سياسى محدد، أن تكون مثلا ديمقراطية، أو اشتراكية، أو غيره، ولكن هذا للأسف لم يكن موجودا عند الثوار، بل تركوا فراغا، ملأه المجلس العسكرى، وفلول الحزب الوطنى، وبقايا شرم الشيخ.

هناك من ينادى بقيام دولة الخلافة الإسلامية فى مصر؟

دول ناس بيحلموا، ومتخلفين، لأن التاريخ لا يعيد نفسه، وأنت لا تنزل البحر مرتين، لأن الأمواج ماشية، والتفكير فى إعادة الماضى حماقة، فدولة الخلافة انتهت عام 40 هجرية، وعندما حولها " معاوية بن أبى سفيان" لمُلك عضوض انتهت الخلافة، ورأينا فى عهده صورا من الإرهاب، والقهر، والموبقات، التى لا يمكن تصورها، وهذا حدث فى القرن الأول الهجرى الذى كان يجب أن يكون أفضل قرون الإسلام، وكان الصحابة وقتها " عايشين".

ولكن هؤلاء يحذرون من قيام دولة علمانية تحكم مصر وتوجهها أكثر تجاه أمريكا والنموذج الأوروبى؟

أنا مع دولة مدنية، لأننا نعيش عصر الحضارة الغربية، سواء كانت أمريكا أو أوروبا، فأنت تعيشه " غصب عنك" وأنت " عالة عليها" فأنت لم تخترع طائرة أو أى شىء، كل ذلك إنجازات الحضارة الأوروبية، ولكن تستطيع أن تقول إن الحضارات السابقة أسهمت فى الحضارة الأوروبية، فالخوارزمى الذى " عمل الجبر" لولاه لما كان الإنترنت، وفى يوم من الأيام ساهم العرب والمسلمون فى تعريف أوروبا التى كانت خارجة من الظلمات، على العلوم المختلفة.

هل يجب أن يحكم مصر رئيسا مسلما؟

المهم يكون عادلا، أنا لا يهمنى أنه مسلم، مسلم دا حسابه على الله، وإذا كان ظالما فلا يغنيه أنه مسلم أو مسيحى، لأن سياسته مع شعبه سيئة.

إذا كان المسيحيون هم الأغلبية فى مصر.. فهل من الممكن أن نتمسك بالمادة الثانية فى الدستور؟

لا طبعا، مش معقول، عمر ما الأقلية تتحكم فى الأغلبية ولا يحق لنا أن نتمسك بالمادة الثانية إذا كنا أقلية، "هيا الأقلية مش عاوزة الأغلبية تتحكم فيها"، فهل يتصور أن يأتى وقت تتحكم فيه الأقلية فى الأغلبية، فنصل من النقيض للنقيض.

وهل تتعارض المادة الثانية فى الدستور مع المواطنة؟

أولا المادة الثانية تحمى للأقباط والمواطنة، ولغير المسلمين، لأن حقوقهم منصوص عليها فى القرآن، فلا يمكن للدولة، أو للأغلبية، أو البرلمان أن يمس هذه الحقوق، فالإسلام بالنسبة للمسيحيين أفضل من الديمقراطية، لأن الأغلبية قد تتحكم فى الأقلية بحكم الديمقراطية، ويسئ لها، لكن الإسلام يمنع الأغلبية من أن تنتقص حقوق الأقلية، والقرآن يقول: "وليحكم أهل الإنجيل"، وأن الحالات الشخصية متروكة لدينهم، عكس الأقليات الإسلامية فى الدول الأوروبية، فإذا ذهبت إلى هناك فلن تستطيع أن تتزوج زوجتين، لأن قانون البلد لا يبيح هذا، والجميع يخضع لقانون البلد، فالإسلام يحمى حقوقا معينة للأقباط، يمكن للديمقراطية أن تودى بها.

من فى رأيك من المرشحين الإسلاميين أفضل من غيره لتولى رئاسة الجمهورية.. وأعنى العوا وعبد المنعم أبو الفتوح؟

أبو الفتوح كبيره وزير صحة، ولا يستحق أكثر من هذا، ومحمد سليم العوا فقيه وفى شغله و"ماينفعش يبقى رئيس جمهورية" وكلهم "ماينفعوش" لرئاسة الجمهورية إلا البرادعى، لأنه الوحيد الذى لديه خبرة وتجربة وشخصية، ومعصوم من الإغراءات، وليس طامعا فى السلطة، وللأسف الباقين طمعانين، فما هذا التكالب، رئاسة الجمهورية "حاجة كبيرة قوى".

كيف يمكن معالجة الأفكار السلفية فى الشارع المصرى؟

العلم والتقدم والحضارة ستقضى عليهم، ولا يمكن لهذه الأفكار أن تعيش فى مجتمع متحضر، فلا نتصور أو نقبل القول بمحاربة الناس وأسر "نسوانهم" كجوارى، ولما "نتعذر" نروح نبيعها، هذه عقلية غير آدمية، ولا تليق بالإسلام، ولا بالعصر، ووجود هؤلاء الناس "غلط".

ماذا نفعل معهم، هل نحاورهم أم نقصيهم؟

التطور سيقضى عليهم.

وهل تتفق مع قول "صبحى صالح" بأن الإخوانى لا يجب أن يتزوج غير إخوانية؟

هذا كلام "شركة" وليس "جمعية أو هيئة إسلامية" أو كلام "الجماعة الصعايدة" الذين يخشون من تزويج بناتهن لخارج العائلة، حتى لا تروح منهم الأرض، ومثل كلام الجاهلية الذين كانوا يقولون "بنونا بنو أبناءنا وبناتنا بنوهن أبناء الرجال الأباعدى"، أى أولادهم هم أبناء أبناءهم، أما أبناء بناتهن، فليسوا سوى أبناء "لغٌرب".

هل تظن أن نصيب الإخوان فى مجلس الشعب القادم سيكون كبيرا كما يصرحون؟ وبحكم نشاطهم فى الشارع؟

ليس كما يتوهمون، لأنهم مغرورون، والشارع المصرى ليبرالى، بحكم أنه قضى فترة ليبرالية كبيرة منذ عام 1919 حتى 1952، وكل أمجاد مصر تعود لهذه الحقبة وأبنائها هم أحمد شوقى وحافظ إبراهيم وطه حسين وقاسم أمين، ثم جاء عبد الناصر و" لخبط " هذا النظام، ودفعنا الثمن فى هزيمة 1967، وجاء السادات، وحاول الإصلاح، لكنه للأسف لم يكن حازما، وبدأ مبارك " الغبى" العنيد، فى تقزيم مصر، و" خلاها على قده" وهو " صغير " أصلا، والمصريين صاروا نصحاء، وأغلبية المسلمين معتدلين، يكرهون التعصبات الدينية.

العقل وحده ربما لا يكون قادرا على التصدى لمعارضة الكثيرين لموضوع إمامة المرأة للمصلين والذى أثرته فى كتابك "جواز إمامة المرأة الرجال"؟

العقل ليس فحسب من أدلة الشرع، بل هو الدليل على الشرع نفسه، لأنه وسيلة لفهمه، والسنة ليست مؤتمنة مالم تكن منضبطة بالقرآن، وفهم القرآن يتسع لأفهام عديدة، والمعانى عديدة، لذلك من الضرورى أن نعمل العقل.

ولكن العقل أيضا يرفض وقوف المرأة أمام الرجال، وتركع وتسجد، كما ذكرت فى الكتاب، وأنا لا أعنى فكرة كشف المرأة لمفاتنها، أثناء الركوع؟
هل تظن أن المرأة التى ستقف وتصلى سترتدى ملابس "محزقة" بالتأكيد سترتدى "بالطو" لا يبينها، والآن لا توجد السيدة العجزاء التى كان يصفها الشعراء العرب فى أبياتهم، ثم من ستركع وتسجد؟ البنات الرشيقات العاديات، وحتى لو كانت "جميلة" ستختبئ ملامحها خلف "الثوب"، ولم أقل أن المرأة يجب أن تكون الإمامة، وإنما قلنا "جواز" لأن المرأة قد تكون أكثر علما بالقرآن من الرجل، وفى هذه الحالة تكون هى الأحق بها طبقا للمعيار الذى وضعه الرسول، حيث جعل صبيا يؤم قوما، وجعل سالم مولى أبى حذيفة يؤم الصحابة جميعا، لأنهما كانا أعلم بالقرآن.

لكنه لم يجعل امرأة تؤم الرجال فى الصلاة؟

صحيح، لماذا لم تؤم السيدة عائشة الرجال بينما هى كانت أعلم من كثير منهم بالقرآن، هذه مسألة لا نحاسب عليها الإسلام، لأنه وضع لنا المبدأ السليم العام، وإذا لم يتم تطبيقه، فهذا ذنب الجماعات والشعوب التى لم تستوعب، بل وأوجدت ما يمنع ذلك، وقلت إذا كان لديك رجل جاهل بالقرآن، وامرأة عالمة به، فأيهما يتولى الإمامة، المجتمع الذكورى وفهمه المتخلف وإيمانه بدونية المرأة هو الذى أقصاها، وهو ليس من الإسلام، وهذه النظرية من المستحيل أن يتم تطبيقها عندنا، لأن عميدات كلية الأزهر، يرفضن أن يكن أئمة لطلبتهن، تخيل، ولكنها تصلح فى المجتمع الأمريكى، وفندت شبهة أن الإسلام يحتقر المرأة، وأنها تدخل من باب الخدم، أما المسلمين الأغبياء، فمهما وضعتهم فى أمريكا، لن تستطيع أن تجد عقلا آخر غير عقلهم.

ولكن "أمينة داوود" التى استشهدت بها فى كتابك لم تجد غير الكنيسة لتصلى فيها، ولم تصل فى جوامع؟

هذا من الغباء، فلا يوجد ما يسمى بالجوامع فى الإسلام، مفيش حاجة اسمها جامع فى الإسلام، الأرض كلها جامع، ومسجد الرسول كان عبارة عن صالة مسيجة، والحيوانات كانت تمر منها ليلا ونهارا، ولم يكن هناك سجاد ولا حصر وخلافه.

عبد الغنى: وضع الإعلام الآن أسوأ مما شهده فى زمن مبارك

عبد الغنى: وضع الإعلام الآن أسوأ مما شهده فى زمن مبارك

الأربعاء، 30 يناير 2013 - 17:28
حسين عبد الغنى حسين عبد الغنى
كتب بلال رمضان

قال الإعلامى حسين عبد الغنى، إنه للأسف الشديد، إن وضع الإعلام الآن أسوأ بكثير من وضعه فى زمن نظام المخلوع "مبارك"، موضحًا أنه فى آخر عهد "مبارك" وصل ببطشه إلى التعامل مع الإعلاميين بكسر الكاميرات على سبيل المثال، لكن المؤسف حقًا هو أن وضع الإعلام أصبح أسوأ بكثير فى أول عهد رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى.

جاء ذلك خلال المناظرة التى عقدت عصر اليوم، الأربعاء، ضمن فعاليات الدورة الرابعة والأربعين لمعرض القاهرة الدولى للكتاب، بعنوان "الإعلام وتأثيره فى تطور المجتمع المصرى"، وتحدث فيها كل من الإعلامى الكبير حافظ الميرازى، والإعلامى الكبير حسين عبد الغنى، وحازم غراب، رئيس قناة 25 مصر، وأدارها الشاعر والإعلامى محمود شرف، وحضرها عدد من جمهور المعرض.
وقال "عبد الغنى": للأسف إن الدستور المفروض يتعامل مع الإعلام بطريقة ستؤدى لقتل ووأد كافة الحريات المكفولة فى المواثيق الدولية التى وقعت عليها مصر.

وأوضح عبد الغنى أن الإعلام المستقل كان بإمكانه أن يوفر تدفقا حرا للمعلومات، وأن يوفر حالة نقد لأداء السلطة العامة ومنبرًا صادقًا لمختلف التيارات المختلفة، وللأسف تم استبدال عداء الفقر وانعدام الكرامة المصرية تجاه المواطن بالقضاء والإعلام وأخيرًا المرأة وتم القضاء عليهم.

"فى خيمة القذافى" كتاب يكشف خبايا عهد الرئيس الليبى السابق

ربعاء، 30 يناير 2013 - 22:02
غلاف الكتاب غلاف الكتاب
كتبت سارة عبد المحسن
Add to Google
صدر مؤخرا عن دار رياض الريس كتاب جديد لغسان شربل بعنوان "فى خيمة القذافى..رفاق العقيد يكشفون خبايا عهده"، وذلك فى 421 صفحة من القطع المتوسط.

حاول المؤلف فى مقدمته سرد أهم عاداته وتقاليده وتصرفاته، ومواقفه من بعض الإمبراطوريات الكبرى كأمريكا، والرؤساء العرب كصدام حسين وياسر عرفات، مشيرا إلى أنه كان أبرز سماته الشخصية أنه كان يعشق إذلال الآخرين.

وكشف خلال فصول الكتاب الخمس التى عنونها بأسماء بعض الشخصيات الذين جاوروه وعرفوا عن أسراره الكثير، وهم عبد السلام جلود، عبد المنعم الهونى، وعبد الرحمن شلقم، وعلى عبد السلام التريكى، ونورى المسمارى، أن القذافى، حسب قولهم، كان رجلا مريضا بجنون العظمة، كان يحتقر شعبه، كما كان لا يلقى بالا بالأعراف والمواثيق الدولية، إلى حد يصل إلى عدم عدم الاعتراف بها، واصفين إياه بالمغتصب الكبير.

مسابقة نادى ادب القوصيه دورة المبدع (مدثر الخياط)


جاءت النتيجة على النحو التالى :

أولا فى مسابقة شعر الفصحى :

المركز الأول- الدرع الذهبى - الشاعر : رمضان عبد اللاه ابراهيم غلاب .
المركز الثانى - الدرع الفضى - الشاعر : شريف جاد الله .
المركز الثالث - الدرع البرونزى - الشاعر : معروف عمار .
المركز الرابع - شهادة التميز - الشاعر : عبد الحميد مصطفى جمعة .
المركز الخامس - شهادة التميز - الشاعر : مويسات على .

ثانيا فى مسابقة شعر العامية :

المركز الأول - الدرع الذهبى - الشاعر : مصطفى التمساح .
المركز الثانى - الدرع الفضى - الشاعر : احمد ابو بكر .
المركز الثالث - الدرع البرونزى - الشاعر : سيد فاروق .
المركز الرابع - شهادة التميز - الشاعر : عمر العسال .
المركز الخامس - شهادة التميز - مناصفة بين الشاعرين محيى متولى و محمود وحيد .

ثالثا فى مسابقة القصة القصيرة :

المركز الأول - الدرع الذهبى - القاص مهند التكريتى .
المركز الثانى - الدرع الفضى - القاص أشرف عكاشة .
المركز الثالث - الدرع البرونزى - القاص عبد المؤمن أحمد .
المركز الرابع - شهادة التميز - القاصة أميرة عبد الرحمن .
المركز الخامس - شهادة التميز - القاصة أمل عبده .

أما مسابقة قصيدة النثر فلم يكف عدد الأعمال الواردة لإجراء مسابقة حيث لم يصلنا سوى عملين فقط و قد قررنا منح صاحبتيهما شهادة تميز لحرصهما على المشاركة و هما الشاعرتان :

خلود الجبالى " عنان الحرف " - عائشة المحرابى .

ألف مبروك للفائزين و كل التمنيات للجميع بحظ أوفر فى مسابقاتنا القادمة .

تفاصيل المهرجان سيعلن عنها خلال يومين إن شاء الله .

مع تحياتى

الثلاثاء، 29 يناير 2013